الشيخ فخر الدين الطريحي
343
مجمع البحرين
قوله تعالى : شجرة مباركة [ 24 / 35 ] قيل هي النبي ص . قوله : شجرة الخلد [ 20 / 20 ] قيل هي شجرة من أكل منها لا يموت . قوله : شجرة طيبة [ 14 / 24 ] قيل النخلة والتين والرمان وكل شجرة مثمرة طيبة . وعن الباقر ع الشجرة الطيبة رسول الله ص وفرعها علي ع وعنصر الشجرة فاطمة ع وثمرتها أولادها وأغصانها وأوراقها شيعتها ( 1 ) قوله : كشجرة خبيثة [ 26 / 14 ] قيل هي كل شجرة لا يطيب ثمرها كشجرة الحنظل والكشوث . وعن الباقر ع هم بنو أمية . قوله : ضرب الله مثلا كلمة طيبة قيل هي كلمة التوحيد ، وقيل كل كلمة حسنة كالتسبيحة والتحميدة والاستغفار كشجرة طيبة . قوله : ومثل كلمة خبيثة كلمة الشرك أو كل كلمة قبيحة كشجرة خبيثة . قوله : لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة [ 48 / 18 ] قيل هي السمرة يعني شجرة الطلح ، وسميت البيعة بيعة الرضوان بهذه الآية حيث بايعوا النبي ص بالحديبية وكان عددهم ألفا وخمسمائة أو ثلاثمائة . قوله : إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم [ 37 / 64 ] أي تنبت في قعر جهنم قال المفسر : ولا بعد أن يخلق الله تعالى لكمال قدرته شجرة في النار من جنس النار أو من جوهر لا تأكله النار ولا تحرقه ، كما أنه لا تحرق عقاربها وحياتها . قوله : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [ 4 / 65 ] يقال شجر الأمر شجرا وشجورا : اختلط . وشاجره : نازعه وتشاجر القوم : تنازعوا واختلفوا والمشاجرة : المنازعة . وشجر بينهم : إذا وقع خلاف بينهم ،
--> ( 1 ) البرهان ج 2 ص 310 .